Yahoo!

غير أن الشارع الدامي لنا رغم ما رشوا عليه من جنود " معين بسيسو "

كتبها عبد الرحيم العطري ، في 30 ديسمبر 2005 الساعة: 03:57 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن مهمة الكاتب الوحيدة ، هنا و الآن ، هي نوع من الشهادة الموجزة على موت الإنسان " سارتر "

كتبها عبد الرحيم العطري ، في 30 ديسمبر 2005 الساعة: 03:55 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لست مسؤولا عن كل هذا الدمار ، و الساعة ساعة شك " نيتشه "

كتبها عبد الرحيم العطري ، في 30 ديسمبر 2005 الساعة: 03:49 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مفترض مع الشاعر الراحل محمد علي الهواري

كتبها عبد الرحيم العطري ، في 23 ديسمبر 2005 الساعة: 22:12 م

حوار مفترض مع الشاعر الراحل محمد علي الهواري< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

حياة ملؤها الشعر و الصمود

عبد الرحيم العطري

في العام 92 من القرن الفائت تعرفت على الراحل محمد علي الهواري ، عرفته حينها أستاذا لمادة المسرح بالمعهد الملكي لتكوين الأطر بالرباط ، كان يأتينا صباح كل ثلاثاء محملا بأسئلته الملتهبة ، داعيا إيانا إلى قراءة الشعر لاكتشاف حقيقة العالم ، كان في تمام الثامنة صباحا يقتعد الكرسي نفسه ،و ينطلق في قراءة تاريخ أب الفنون ، ينطلق من البدايات الإغريقية و ما قبل الإغريقية و يعرج نحو التأسيس العربي  وحكايا الرواد و يعود إلى الواقع و الرهانات الجمالية ، لكنه بين الفينة و الأخرى ينعطف بنا ، و كان ذاك أجمل انعطاف ، نحو سنوات الجمر و الرصاص ليحكي لنا زمنا موغلا في الرداءة أنتج كل ألوان القمع و التدجين و الإيذاء ، كان حينها يتحدث عن الفقيه البصري و المهدي بن بركة و كل الراحلين خطأ في زمن الأخطاء، يضيء أمامنا عتمة التاريخ المسكوت عنه ، يتأمل دوائر دخان سيجارته ،و يستمر في الحكي المكلوم ، ثم ما يفتأ يتذكر أنه يدرس مادة المسرح ، فيعود مجددا إلى الركح  .

كان يأتينا باسم علي الكوفي ، و لا أحد منا كان يعرفه بغير هذا الاسم ، ربما هو جهلنا بتاريخ الأبطال و الشهداء الذين كتبوا سيرة وطن لا يكتمل إلا في الأحلام ، ربما هي فعلة دروس التاريخ المزيف التي جعلتنا في الشهادة الابتدائية نمتحن فقط فيمن بنى المدن و المآثر التاريخية ، و لا ندرس بالمرة الاحتقانات المجتمعية التي عاش على إيقاعها المغرب لزمن طويل .

في العام 96 من نفس القرن ستتجدد علاقتي بالشاعر البهي محمد علي الهواري ، حينها كنت قد التحقت بجريدة الميثاق الوطني بالرباط ، كنت أصادفه بشكل يومي قرب مقهى مقابل لبنك المغرب ، كنا نختلس الزمن و نجود على نفسينا بلقاء مسكون بالشجن و الأهوال ، نبث إلى بعضنا البعض شكوى الألم و الضياع ، كان الراحل يبكي زمنا عصيا على الفهم ، حينئذ تعرفت أكثر على الشاعر و الإنسان محمد علي الهواري …

دامت اللقيا على هذا المنوال إلى غاية فجر هذه الألفية ، حينها غبت عن الرباط و غابت عني أخبار شاعرنا الجميل ، كنت أقتنص أخباره خلال رحلاتي الخاطفة إلى الرباط ، علمت حينها أن المرض بدأ يستعمر جسده النحيل ، بدأت الأخبار الحزينة تتقاطر علي من جملة من أحبته الأوفياء إلى أن حمل إلي الشاعر العزيز محمود عبد الغني في يوليوز 2002 نبأ الرحيل الفادح ، جاءني الخبر الفجائعي و أنا أستعد لتقديم إحدى المسرحيات بقاعة علال الفاسي بالرباط في إطار فعاليات المهرجان الوطني لمسرح الهواة ، طلبت من الحضور الكريم أن يقف وقفة إجلال و احترام لروح الفقيد ، تلونا الفاتحة ترحما عليه و انسكبت دموع الفراق على وجوه آل مسرح الهواة الذين يكنون له غير قليل من المودة و الاحترام .

أهو مكر الصدف ، أم هو الألم الباذخ الذي يرافقني دوما ، كيف لي أن أنعي شاعرا و صحفيا و مسرحيا بهيا و من على خشبة المسرح و على بعد دقائق معدودة من انطلاق عرض مسرحي ؟

كانت الدموع حينها تهتاج مالحة في مقل الكثيرين من محبيه ، و مع ذلك فقد غادرنا الشاعر الكبير في صمت ، و دون أن ينتبه لموته كثير من زبانية المشهد الثقافي ، رحل شاعر كبير امتهن ” الصمود في رحم الإعصار ” شاعر يكتب مسارات من الفداحة و الابتهاج ، يهدينا معان أخرى للإنسان و الحياة ، و يعلمنا في كل حين كيف نصنع الحياة و في أحلك اللحظات .

في هذا الحوار المفترض الذي لم ينكتب إجراؤه واقعيا ندعوكم لاكتشاف بعض ملامح الشاعر الذي أهدى للمغرب و لكل المناضلين الشرفاء من الخليج إلى المحيط ، و تحديدا في سنة 1964 ديوان شعريا اجترح له اسما قوي الدلالة ” صامدون ” ، وفاء للذكرى و تحية للصمود و كل الدروس التي تعلمناها من الراحل محمد علي الهواري إليكم هذا الحوار المفترض من صميم الديوان .

- من يكون برأيك الشاعر محمد علي الهواري ؟

أنا ابن الأرض يا سيدي ، ابن التراب

أنا ثورة الأجيال عادت بعد طول غياب

أنا صمت القرون و ذلها ، عبد أحقاب

أنا موجة مارت بلا جزر في عباب

أنا من عاش كل العمر في كلمه

يقدمها جراحاته، و دموعه و دمه

و كانت له ربا ، و حروبها الملهمة

- مع كل هذا الألم الرابض فوق الصدور ، الكل يدعو إلى اقتراف الصمت ، برأيك هل نصمت كي نشتري أمننا و خبزنا ؟

أتريدنا أن نصمت ؟

أتريدنا أن نصمت ؟

أتريدنا أن نسكت

أن نلجم الفم و اليراع .. و ننصت

لأنين أمتنا ..بلى لن نصمت

دمر و فجر ما تشاء

حرق و هدم للمطابع و البناء

مزق و جمع للورق

فالشارع العفن الرصيف

و السوط و الزنزانة و المسخ السخيف

و الدرب يعرفنا و يعرف من نكون

- هل قدر علينا أن نهجر الفرح و نحتضن الحزن و الألم ؟

العيد في وطني يموت من الفزع

العيد طاعون مخيف

و على الوجوه دمامل دكناء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مفكرة دراسة اجتماعية : تفاصيل رحلة نحو المغرب العميق

كتبها عبد الرحيم العطري ، في 23 ديسمبر 2005 الساعة: 21:10 م

من مفكرة دراسة اجتماعية< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

تفاصيل رحلة نحو المغرب العميق

عبد الرحيم العطري

على امتداد أربعة شهور من سنة 2001 كان السؤال الشقي يتأجج في الأعماق بحثا عن إجابات ممكنة و مقنعة لكل هذا اليأس المعتق ، و لكل هذا البؤس المجتمعي الذي ” يرفل ” فيه هذا المغرب غير النافع ، كنا نعانق الألم الباذخ و الجرح الغائر لواقع يرفض الارتفاع ، و نحن نشارك في استشارة وطنية للشباب بجهة عبدة دكالة .

كنا نرتحل عبر الأزمنة و نحن نعاين الفداحة القصوى ، نصل إلى قرى  و هوامش خذلها الجميع ، و تركوها تنتحب و تبكي حظوظها التعسة ، و ننتهي بعدئذ إلى أقاصي الرفاه و الثراء ، لنغوص مجددا في رحلة أخرى أكثر عجائبية ، نبحث على طول الطريق عن حبات فهم تجعلنا نهضم هذه المسافات الضوئية بين مغارب اليوم ، لكننا نعجز عن الفهم .

هذه إذن أشياء و أشياء سقطت سهوا و قصدا من مفكرة بحث وطني حول الشباب ندعوكم لمعانقتها بكل امتلاء .

بيع الوهم

و أخيرا انقدفنا إلى مدينة تائهة غاب عنا التخطيط، و تنكر لها الجميع ، جئنا إلى أسفي نبغي استقصاء آراء و مواقف الشباب تجاه العديد من القضايا و المشاكل التي تهم أبعاده النفسية و الاجتماعية الاقتصادية و السياسية و الثقافية ، نرتحل عبر أزمنة شتى و نزور مغارب شتى تتجاور و تتنافر في زمن مغربي رديء ، لا يقدم لشبابه غير اليأس المعتق ، و تحديدا في هذا الهنا حيث يصدر ماروك شيمي و باقي معامل التصبير مزيدا من السموم إلى رئات المسفويين الذين تعودوا على الخذلان و نكران الجميل ، فبحرهم لم يعد يجزل العطاء ، و معامل السردين تحولت إلى أطلال، و بالمقابل فقد تعالت ثقافة الهامش و الإجرام في أغلب فضاءات المدينة نكاية في الواقع و مهازله .

كان البدء من شنقيط ، قريبا من سيدي عبد الكريم ، و شنقيط هذا الحي المسفيوي المغربي معتل بداء المسخ الإسمنتي و محتضن لكل ملامح البؤس و الضياع المجتمعي .. عطالة .. و فقر و دعارة و ألم باذخ يربض فوق الصدور .

دخلنا شنقيط مسلحين بأخلاقيات البحث العلمي ، و في أعماقنا يلتهب السؤال حول دواعي التهميش ، و مع توالي المقابلات و ملء الاستمارات مع الشباب المبحوثين تبين لنا أننا نبيعهم الوهم ، لقد اعتقدوا بأننا نمثل ” غودوهم ” المنتظر ، الذي بمقدوره إخراجهم مما هم غارقون فيه من بؤس و عطالة ، تزاحموا في البداية حولنا ثم نظموا أنفسهم تلقائيا في طابور طويل للظفر بفرصة الإجابة عن أسئلة الاستمارة ، لقد بينا لهم الهدف من البحث ، و الذي لا يتعدى الغايات العلمية ، لكنهم كانوا أكثر اقتناعا بأن الإجابة على أسئلتنا ستجعل ساعي البريد يطرق بابهم قريبا ، حاملا إليهم خطابا رسميا يؤكد على ضرورة الالتحاق بعمل على ” طابلة المخزن ” .

ألا لعنة الرب علينا من باحثين ، بعناهم الوهم و جعلناهم خطأ يتعلقون بحبال أمل كاذب ، بعدما فعلت فيهم العطالة فعلتها الشنيعة ، قدما لهم حقنة مخدرة تؤجل الحراك و الثورة لا محالة و تضمن تكريس و إعادة إنتاج نفس أوضاع التهميش و الإقصاء .

لكن مع غروب الشمس لم يعد لهذه الحقنة أي تأثير ، فقد التحق أغلب المستجوبين ” برأس الدرب ” لتبادل ” القرقوبي ” و ” الكماية “و ” الروج ” ، حينها برحنا المكان خوفا من حدوث المتوقع و غير المتوقع في عالم يكون فيه الحوار ابتداء و انتهاء بشفرات الحلاقة و السيوف و السكاكين .

الدعارة الحلال

لم تكن تلك المساحيق الرخيصة التي وضعتها بغير اتساق على وجهها ، لتمنع عنها الكبر ، لم تكن ابتسامتها العريضة لتضمر ذلك الألم القابع في عينيها ، لكنها لم تفقد بعد بهاء الأنوثة ،و إن كانت قد تجاوزت الخمسين  بكثير حسبما هو مثبت في أوراقها الرسمية . بعدما غادرتنا فتاتها الوحيدة التي أطفأت شمعتها السادسة عشرة ، و التي لم تعرف إلى دفء الأب سبيلا لحد إجراء المقابلة ، أصرت السعدية أن ” نتشاركو” الطعام و أن تقدم عنوان الكرم المغربي ، ” أتاي منعنع بالنعناع العبدي زاعم يرد المجاج ” ، هذا فعلا ما نحتاجه أيتها السيدة المحترمة ، فملء الاستمارات يتطلب مجهودا استثنائيا ، و لا بد من لحظة شاي حتى يستطيع المرء مواصلة هذا العمل الذي لا يريد أن ينتهي .

حول ” الصينية ” بدأت السعدية تكشف أوراقها و تسأل مع أهل الغيوان ” مال كاسي وحدو نادب حظو ، هاذا وعدو ..وا هيا الصينية “، جاءت المسكينة من ” أحد حرارة ” ، قرية  تبعد عن أسفي بعشرين كيلومترا على الأكثر ، استقر بها المطاف في شنقيط ، وقعت في حب ” بحري ” أي الرجل الذي يشتغل بالبحر ، حملت منه فهرب نحو المجهول ” يقولون أنه في أكادير ، و قد أرسلت له صورة بنته ، و لكنه لم يكترث للأمر “

منذئذ و السعدية التي لا تحمل من السعد إلا الاسم ، تناضل ، أي نعم تناضل في صمت مالح ، تبيع زبناءها لحما مملحا ، تبيعهم لحمها و عرقها لمجابهة تكاليف الحياة التي تكشر عن أنيابها في كل حين ، فلكي تطعم الفتاة ،و تهزم فواتير الماء و الكهرباء و إيصالات الكراء تضطر لامتهان أقدم المن ، لقاء خمسة دراهم أحيانا ، أي نعم إنها تفعل ذلك من أجل هذا الثمن البخس ، كي تطفئ  نار جوع طارئ أو مرض زائر بغير استئذان .

خبث الواقع يدعوها للاستجداء بجسدها وسط زحام البروليتاريا الرثة ن تبيعهم بضاعة فاتها قطار الزمن السريع ، و كلها أمل في أن تكون في مستوى هذا اليومي المخادع .إنها الدعارة الحلال في دنيا الفقر و الفاقة يا سيدتي ، فلا تبك زمنا فادحا و حارقا لهذه الدرجة . لقاء الأجر ذاته عرضت علي السعدية ” لذتها الرخيصة ” ، قدمت لها ورقة نقدية لم أعرف قيمتها لحد الآن تاركا ورائي بابا مهترئا يحدث أزيزا خبيثا ، و في الأعماق تشتعل تساؤلات شقية عن انحرافها الحلال ، و عن المسؤول تحديدا عما هي فيه ، أ هو حب ال ” بحري ” ؟ أم الرحيل القسري من أحد حرارة ؟ أم نحن جميعا ندفعها بصمتنا لتستمر في بيع لحمها بالتقسيط المريح ؟

شيخ الثوابت

المسافة التي تفصل ” أحد الثوابت ” عن أسفي لا تتجاوز الأرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb